شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١٢

بسبب وإن على استئناف لا

وهل متى أنى وكيف أولا تقول لا تبغي البذي فشد ما ليتك ذا تعصي الهوى فتغنما والواو كالفاء إن تكن بمعنى مع لا تكرم الخل وتظهر الطمع لا تعص مولاك تفز مستمعي لا تعص مولاك تعذب اسمع ويفعلان تفعلين فافهموا يحذف نون نصبها كي تعلموا واجزم بلا إن قلت فعلاً ناهيا ولام أمر لم أصاحب لاهيا واجزم بأن إنما بلا مراء كذا بمن في الشرط والجزاء وما وأنى أيهم وأين ما ومثلها أمثالها كحيث ما إذا ومهما، وإذا لم ومتى متى ثقم يوما يقم هذا الفتى إن بعد تسكين وجزم أل أتى فاكسره يا أخي فقُلْ مَن الفتى وتفعلان تفعلين كافعلوا بحذف نون جزمُها لم تجهلوا والابتداء عامل في المبتدأ ومعنوي حكمة ذا لاهتدى أعلام أو إشارة أو نكرة معرفة أو صفة ومضمرة وكل إسم إن عراه ناصب وخافض فالرفع فيه واجب فارفع بُني المبتدا والخبرا تقول: زيد قائم أو آخرا

أيكما وأين كيف أما بعد ولا تكسرها كسر امـ أين زيد جالس يعلم بالرفع والنصب تصح فافهموا عسى ولولا كاد وما ولا كرب أو أوشك خذه مجملا والاسم مع هيهات صاح يرفع سرعان أو شتان أيها اسمعوا نعم الصبور خالد في الوجل ومثلها أنواعها في العمل أنواع نعم بنس ساء حبذا بئس الغلام عبد عمر ذا الأذى أخبار إن أسماء كان يرفع والأخوات مثلها تتبع

312