شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١٣

ويخفض الاسم الصحيح اسم كم أو حرف جر والإضافة القسم حروف واو وباء بالله والله أي والتاء في تالله والكاف ثم اللام ثم الياء بها بني تخفض الأسماء ومن ومذ ومنذ في حتى إلى وعن على حاشا عدا رب خلا من بعد هذا جر بعد واضمم في عليه كذاك قيل فافهم وبالإضافة غير أي ثم مع وعند مثل دار زيد المتبع وانصب بما خلا وليس ذا الهدى مستثنياً بها كذاك ما عدا وانصب بإلا إن تكن من موجب مستثنياً بها كذا ذا الأدب ناد بأ وأي وياء وثم أيا هيا غلام زيد كن مهتديا انصب بها منكراً منادى وفي المضاف مثله قد جادا وانصب بواو إن تكن بمعنى مع نحو سرت ويريد المتبع وانصب بلا اسماً أتى منكرا وارفع بلا وانصب إذا تكرا وما ظننت خالداً لنيما حسبته علمته حليما كذا جعلت ورأيت خلت زعمت أيضا مثلها وجدت والا غراها زيداً كذا إليكا ودونك الزيدين أو عليكا رويداً زيداً ثم بله حيهل فحيها زيداً كذاك في العمل بالعشرات إن تميز تنصب وفي الآحاد ها تزاد يوجب ذا المذكر وقيل تزادها في العشر للمؤنث يا ذا النهى أيضاً وعندي منوان رطبا مائة من عنده أيضا عنبا وانصب بكم مستفهماً وإن أتى تعجب فمثله يا ذا الفتى تقول كم عبداً هنا أخا الهدى وما أحق الكافرين بالردى ككم كأن إن تكن مستفهما بها ومثلها كذا قد رسما

313