الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٤وتنصب الاسماء بأن ولعل كان ليت إن لكن وعل
إن الإله ربنا عظيم إن العلي واحد كريم وإنما إلهكم عز وجل وإن للإله منة وفضل وتنصب الأخبار يوماً إن أتت جواب فعل مخبر فما افتات أخبار كان بات أمسى أصبحا أضحى وليس ظل ذا مابرحا ما انفك ما دام كذاك لم يزل كصار زيد عالماً بلا جدل ما فتئ افهم وكليس لا وما تقول ما محمد مجترما ما بال زيد قائماً ومالكا وما شان مثلها وبالكا وأخبار نعم بنس ساء حبذا نعم علي طاهر من القذى والحال والأخبار صاح تنصب والنصب أيضاً في الظروف يوجب أسماء أجزاء الزمان حوسب واسما الأماكن الظروف تنصب فالحال جاء خالد عبوسا والرف يوم السبت خلف موسى اسما الجهات الست صاح تنصب بفي كزيد فوق سطح يكتب قم السماعي والإضافة انقضى والحال دونك القياسي ذا الرضى فالفعل والمفعول عي والفاعلا ونحو مقتول رأيت القاتلا فاعله إن لم يسم يرفع مثاله أنفاس عمر تنزع مفعول فيه انصبه وارفع فاعلا فيه كموسى أكرم على الفاضلا وينصب التحذير إن تكررا الله الله أخي كن حذرا وانصب بني المصدرا ملتزما كاضرب يزيد صاح ضرباً مؤلما نصبت ضرباً وهو صاح المصدرا ولك طوعاً فيه فعل مضمرا سحقاً وتبا لهم أهل الردى وانصب كزيد جنته روم الندا وقل علي اضرب أشد الضرب اشد مصدر وهو بالنصب
314