شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١٥

والصفة المشبهة الأفعال مثنى وجمعاً بكل حال

وحسنات مثل يحسنونا

فحسن وجها وحسنونا وكل اسم صاح هو منون إذا اندرجت قائلاً ينون فهذه مع الاصناف سبعة من نسخة الشيخ وقد وتسعة وذو أو فوه أو فن حم أب فذا أخوه عن أبيه يكتب وذا أخوك من أبيك ذو عطا وفاك صنه صامتاً عن الخطا اصبهما واخفض بيا لا يختلف

كذا حموك وهنوك بالألف

وافتح خطاب الكاف للمذكر

واكسر مع المؤنث المشتهر

وقل رأينا علمه من فهمه ونفسه ذا زهدها عن حلمه ونحو قالت لك مسلمات إن السموات العلى آيات

مؤنث

تكسر بما ينصب ولا تكترث

فتاء جمع سالم مؤن زيدان ذا رفع من الزيدين خفض فعيه وانصب اليدين بالمهتدين فاز مقتدونا أضحى وأمسى الكل متقينا ونون ما ثنيته مكسور ونون جمع فتحه مشهور وتحذف النونان في الإضافة نحو نظرت حاضري الضيافة وحيث نحن مسن عن وموسى يفعلن يا قاصي عيسى والعطف والبيان أعرب والبدل والوصف والتأكيد أعرب الأول أبو علي خالد بن عمرو مهذب مهيب في الأم في الأمر

وخالد أو زيد ثم غانم أصحابنا بل عامر وسا للعطف لكن لا واو وأم وبل والواو أيضاً بعدها إما وهل رتب بثم إن يكن منفصلا والفا لمعطوف وأن متصلا وإن ضمير في كلام دخلا إعرابه على الضمير قد حلا

315