الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٤الذكر الحادي والخمسون: في صفة علائم للمريض فعلامات البثور لظهورها في بدن الإنسان، وآخره في الفلك في معرفة الغائب أنه ميت أم لا وكيف وما السبب لموته
أعراض الأمراض:
قال ذو الغبراء: رأيت الناس أمراضهم مختلفة، وطالعت في الكتب ووجدت في الأحوال المنذرة بالأمراض فإذا تغير حال من أحوال البدن الصحيح عن طبعه أنذرت بمرض مثل شهوة الطعام إن زادت أو نقصت أو تحركت قبل وقت العادة أو بعده أو مال إلى الأطعمة لم تجربها عادته أو استلذ ما كان لا يستلذه أو تغير ما كان يبرز من البدن وكذلك الأحلام إذا
قلت أو كثرت.
وإذا حدث بالإنسان خفقان دائم شديد أنذر بالموت فجأة فليبادر
بالفصد والإسهال.
وإذا حدثت بحوحة في الحلق أو حمرة في الوجه كمدة أنذرت بالجذام فينبغي أن يقصد ويستفرغ بالأفثيمون والغاريقون ويمتنع مما يولد المرة السوداء كالعدس
وإذا كثر البهق الأبيض في البدن دل وعسر علاجه أنذر بمرض وإذا كثرت الدماميل أنذر ذلك بخراج سيحدث فاقصده واسقه الهليلج وامنعه اللحم والأغذية الحارة.
وإذا دام الصداع بالكهول دل على نزول الماء في العين، وإذا رأى
324