شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣٢

الأرض، فإنه يقع من موضع علي مرتفع مثل بنيان أو نخلة أو شجرة، وإن كان في السرطان أو مثلثته فإنه مات من غرق أو مبطونا إلا أن يكون زحل صاعداً، فإنه إن كان زحل صاعداً دل على أنه مات بالقولنج. وإن كان نحسه المريخ والمريخ في الحمل أو في مثلثته فإنه مات من أرجل الدواب أو أكلته السباع، وإن كان في الثور أو في مثلثته، فإنه وقع من موضع مرتفع أو وقع عليه شيء فقتله، وإن كان في الحوت أو في مثلثته فإنه قتل بالسيف إلا أن يكون المريخ في وسط السماء، فإنه مات مصلوباً، وإن كان في السرطان أو في مثلثته فإنه مات من الماء أو نكبه

دور الماء.

واعلم أن الدليل إذا اجتمع عليه النحسين جميعا كان سبب موته من وجع الدم والقيح، فإن اجتمع عليه الشمس والمريخ مات محترقاً بالشمس، وإن كان القمر مع المريخ مات في الحريق وسقط بعض أعضائه، وإذا كان القمر ممتلياً وهو في تربيع المريخ أو مقابله والشمس مع الرأس أو الذنب، فإنه مات في حرب أو مع جماعة من الناس. واعلم أن النحسين الذين يدلان على الموت إذا كانا في الطالع كان سبب موته من مرض هاج عليه في جسده فأكل أكثره. وإن كان في الثاني من الطالع كان سبب موته من المال والأخوان والجند والأحرار، وإن كان في الثالث أو التاسع فإن سبب موته من الأذيان والكلام والأخوة والأقرباء ومن يقع عنده مقامهم، وإن كان في الرابع كان سبب موته من الأرضيين أو من الآباء أو من شيء قديم وكذلك قيل في بقية البروج والله أعلم

وبالغيب أدرى وأحكم وبمن صلى وسلم.

332