الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٩صفة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم):
قال ذو الغبراء: سألني بعض الأخوان، عن صفة النبي (صلى الله عليه وسلم، فهذا ما وجدته: بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صلّ على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم قال مولاي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب کرم الله وجهه سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم يقول: يا علي ما من عبد مؤمن ولا مؤمنة يكتب صفتي هذه ثم يضعها في بيت لا يقرب ذلك البيت شيطان ولا سلطان جائر ولا يصيب ذلك البيت بلاء ولا وباء ولا علة ولا عين حاسد ولا سحر ساحر ولا غم ولا هم ولا هدم ولا عرض ولا خوف ولا غرق، ولا تصيبهم مصيبة أبدا ولا يزالون بالفرح والسرور ما دامت صفة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في ذلك البيت أو المنزل الذي يسكن فيه ومن قرأها أو سمعها فكأنما حج حجة أو أعتق رقبة وصرف الله عنه شر الدنيا والآخرة، ولو قرأها على مريض عوفي ببركة محمد (صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا محمد بن الحسين الأنصاري عن مكحول عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فقال: قال علي (كرم الله وجهه): اعلم يأبا هريرة أن محمداً رسول الله رب العالمين، وخاتم النبيين، وقائد الغر المحجلين، وسيد جميع الأنبياء والمرسلين، رؤوف بالمؤمنين شفيع المذنبين أرسله إلى كافة خلقه أجمعين، كما قال الله تبارك وتعالى في محكم كتابه المبين: (وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ) (1)، صاحب الحوض المورود، والمقام المحمود، واللواء الحمد الممدود، والشفاعة يوم اليوم الموعود والمشهود، إمام هاشمي ورسول قرشي، ونبي حرمي مدني أبطحي تهامي أصله آدمي، وفرعه نزاري، (1) سورة الأحزاب: 40.
339