الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٢أتاه اليقين، هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. وقال عبد الرحمن ناصر بن أبي نبهان: إن في هذا الكلام دلالات
تدل على أنه من لفظ قومنا وأكثره صحيح وفي بعضه نظر والله أعلم.
ما قاله الشعراء تقريضاً لهذا الكتاب:
وهذا مما قاله الشيخ راشد بن سعيد بن جاعد بن خميس
الخروصي، لما تصفح هذا السفر، قال فيه شعراً:
خطرت علي كواكب الأبرار فتكشفت لي غوامض الأسرار لما قرأت مؤلفاً أربابه عدد النجوم تضيء بالأنوار ووجدت فيه عجائب وغرائباً تجلي الصدا من غامض الأفكار من كل فن من علوم أولي النهي فوجدتها فيه بنص البار وقواعد الاسلام فيه ركبت بحقائق القرآن والآثار وغرائب الأخبار في تأليفه ممزوجة بشرائع الجبار والطب مع علم الحساب وكل ما يشفي السقام وسائر الأخطار ما شاهدت عيناي سفراً مثله كالشمس تعلو جملة الأسنار كالشمس في الآفاق يشرق نورها وضياء هداهم في الأمصار وبه دياجير الغماء تكشفت وبه تناهت أوجه الأقمار وبدوره قد أقبلت أيامها وتكاملت في رابع الأعشار والسعد متصل به ومقابل ووباله والنحس في الإدبار فتكامل التوفيق مع تأثيره بالسعد والإقبال والإيثار نعم المؤلف والمؤلف شاعر بجواهر الأخبار والأشعار
342