شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٣

طوبى مؤلفه الذي قد أحمدت أفعاله مع جملة الأحبار فتكاملت أخلاقه وصفاته محمودة مع منشيء الأشجار وهو الفتى المحمود إن حمي الوغى في ذات مولاه لنفي العار متوشح بقناعة وتعفف مع هيبة وسكينة ووقار يطمو على البحر المحيط نواله كالوبل يخصب جملة الأقطار ذاك السري اللوذعي خميسنا يوم الوغى من راشد الأنصار أنشاه مولاه على طاعاته مع رجوة ومخافة من نار وكذاك ميزان الهدى متعادل مع ربه في حملة استغفار يوم اطمأنت بالرقاد جنوبنا هو يتلو أسماء العلي الغفار والله ما شهد البصير كمثله متوشحاً بحقائق الأسرار دهش العقول لما نضى في شعره يشفي القلوب عجائبا للقاري وعليه مني ألف ألف تحية تشفي الكروب من الفؤاد الضار وختمت قولي بالصلاة على الذي قد خصه الرحمن بالأنوار

وهذه الأبيات لحميد بن محمد بن رزيق:

صديق كثيف الطبع خصم المؤلف وإلف شريف الطبع خدن المؤلف رقيق الحواشي عارف كل عارف بتصنيفه للصحف غير مصحف ومن لك بالحر الذي هو بالهدى نماه ذكاه عن قذى المتقشف كمثل خميس حين أودع سفره طرائق يستزري جناس المطرف تظل بأدماح عياظ رياضه بريف وإبهاج ترف برفرف

به كل علم قد يرى كل عيلم جواهره تزهي بكل مشف له الله من سفر تضيء سطوره بدريه يفتر كل مشنف

343