الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٤وكم قصة فيه بها كل من به حرارة الأم من الوجد يشتف وكم حكمة فيه تشير بسرها على أن لقماناً بها لم يشرف ويوحي بسر معلن أن ربه الأسرار علم الحرف غير محرف وللشرع فيه مبزغ متوقد بنور جلي مخطف غير مخطف وللطب فيه ما لسقراط من يد أيادي الحلولي المتكيف ألا مثله فليعلم الحبر أنه خبير بما في كل سفر ومصحف فما ضره أن فاه بالجهل خامد وقال أرى ما فيه غير مفوف فحسب الذي لم يدر مما من البهي به أنه يحكي بقول مضعف فتى راشد أنت الرشيد في الوغى مثقب أكباد العدى بالمثقف كفاك علاك المستشف بضونه عن المافت الداجي بوجه التغظرف فلا زلت غيثاً تقصف الخصم في الوغى ترعد رؤوم باهر متقصف
وللشيخ علي بن ناصر التنوفي:
بني عبرة هنيتم بابن راشد لقد صار بينكم خير راشد وأضحى بكم بدراً سنياً سماؤه مضينا بكم في مظلمات المقاصد تصادق أهل العلم بالحب نفسه وكان لهم من خير خل مساعد ولولاه ما كان السرور بخاطري ولا موئل للصالحين الأماجد فكم سلوة من كل هم وكربة به نلتها ما بين قاص وشاهد
سألت إله العرش عفواً ورحمة إلي وإياه وكل مجاهـ ويهدي كلانا للهدى من صراطه ويعصمنا من ختل غاو معاند وصلى إله العرش في كل نسمة على المصطفى رب الوفا والمحامد
ولناصر بن صالح العدوي البهلوي:
نمقت كل فضيلة في كاغد وفرائدا فاقت سلالة راشد
344