شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٦

وقطعها يا صاح ربع الدرهم أو دائق أو دانقان فاعلم ومن يمت منهم يكون سهمه لمن يرثه فهو ذاك حكمه أما الذي يموت قبل قسمها وقد ولد من بعدها لا يجمها وكل معدوم يقم مكانه من هو وراه فاغترف بيانه والحظ للأنثى كمثل الذكر فقس على هذا جميع البشر هذا اختصار للذي لا يعلمُ والمصطفى صلوا عليه وسلموا

قصيدة في الميراث للشيخ عامر الريامي:

وبعد هذا، أنشدت هذه المنظومة المعروفة: بالدر المنتقا وسلم الارتقا (1)، وناظمها الشيخ عامر بن سليمان بن محمد بن خلف بن حسن بن محمد الريامي الإزكوي:

أرى الدهر لا يصفو اللذيذ وبعدك (2) ولكنه للحلو بالمر يعقب يشوب الرخا مضأ وبؤساً نعيمه وما راش يبريه سريعاً ويسلب فدع عنك يا معرور دنياك لا تشم بروقاً لها إن أومضت فهي خلب فكم مزدهي فيها تجاهل قدرها تجر ذيول الغي تيها ويسحب وألهاه جمع اللهى فيها مفاخراً يباهي بما تحوي يداه ويكسب يروح ويغدو كالبهيمة همه اختلاباً لما يأكله فيها ويشرب كان لم تكن أيدي الليالي يكفها سهام (3) المنايا في البرية تنشب وأغفله التسويف جم حمامه ففاجأه وهو الخاذل المتوصب أترجو بأن تنجو وأنت أسيرها وفي شرك البلوى إلى أين تهرب

(1) تم مُقابلة القصيدة هنا بنفس القصيدة التي طبعت في مطبعة النصر بنابلس.

(2) في الأصل: (وبعدت). (3) في الكتاب المطبوع: نبال.

356