الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٤فستة منها يحتوي العم قسمه وأربعة للزوجة الغيد تسلب وعشرون للخنثى واثنان فوقها نصيباً من الوجهين حين يبوب ولا يثبت الإقرار من أي فرقة على أن للأخرى شريكاً يهلب وإن كان في حظ المقر مشاركاً فيثبت والآماق بالدمع تخضب وأمثاله إخوان أنكر بعضهم بإقرار أخت وهو يلجي ويثلب ففي حال إقرار وإنكار عشرة تصح لهم والحمق شوم مخيب لناكرها نصف وذلك خمسة وسهم لها خمس المقر يوجب وإن غرقوا قوم امت من تريده وأحي الذي للميت يدنو ويقرب وتصنع بالباقين ما أنت صانع وتحي الذي أوديته يا مقرب ولا تعط ميت من إراثة ميت لقد جاءه من بعضهم حين نوبوا ولكن له الميراث من أصل ماله ففكر فإن الفكر للمرء مركب فهاك فخذها واتخذها سليمة من الزيغ والتمويه والمين أعيب جمعت بها التأصيل في الإرث نبذة كي يستدل الطالب المترغب مسائلها في الفرض إن أنت شمتها تلح كأسطار اللألي وأعجب تلقفتها عن عالم في روائها ومن حكم التنزيل والنص أنجب ولست بها أبغي رياء ومفخراً ولا فخر إلا بالتقى وهو منصب ولكنني أرجو من الله رحمة بذلك في يوم يكبكب مذنب لعل إله العرش يغفر زلتي ويرحمني والله معطي وموهب لأني ارتكبت الموبقات جراءة وجررت ذيلاً بالبطالة أسحب أطعت الهوى حتى هوى بي من الهوا سكرت به والسكر بالعقل يلعب فما فقت إلا والشباب تصرمت غضارته من ذاك والرأس أشيب وصلى على المختار والآل بعده إله السما ما دام شرق ومغرب
قال صاحب ذي الغبراء: أعجبني إنشاد هذه المرأة وقربت منها
364