شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٨

أولاً ثم إن رآها ساكنة هو دليل على أن شهوتها غير حاضرة فيقف قليلاً حتى تزعزع المرأة فيستدل به على حضور شهوتها، ولا يزال كذلك حتى يوافق اندفاقه حضور شهوتها، وكان رجل يسير يستمع أحاديث النساء في خلواتهن ومجالسهن سراً حتى يكون خبيراً بلذتهن.

وأما المرأة الحامل فجماعها أن يضعها على إحدى جنبيها ويضع إحدى فخذيها على الأخرى، وترفع إلى ما دون بطنها دون الإلصاق ويجلس مقرفصاً خلف عجزها مقابلاً باحليله حرها، فإذا أراد التمكن من إدخال إحليله كله فليضع قدمه التي يلي رجلها بين فخذيها، ولا يمتنع هذا الوجه في جماع غير الحبلى ولكنه أسلم لذوات الأحمال، وأفضل النكاح ما بين اللذة والعناق والقبل فإنه مما خص به بنو آدم دون الحيوان.

وإذا أكثر الرجل الجماع قلت لذته به، و لا يجامع الإنسان بعد الإمتلاء من الطعام والشراب والحر والبرد الشديد ولا بعد الفصد والقيء والإسهال والتعب ويحذر من استكثاره من كان يصيبه بعده رعدة وذبول نفس وخفقان وسقوط شهوة فإنه أعلى الناس عنه، والصرع والوسواس من السوداوي لا سيما في العجوز والصغيرة جداً والحائض والتي لم تجامع مدة طويلة والمريضة والقبيحة المنظر والبكر، وأردأ أشكال الجماع أن تعلو المرأة الرجل وهو مستلق على قفاه لأنه مما يعيق خروج المني، وربما بقي في الذكر منه بقية، فيصير سدة وربما سال إلى الذكر رطوبات من الفرج فيحصل منها أمراض، وأفضل أشكال الجماع أن يعلو الرجل المرأة رافعاً فخذيها بعد الملاعبة التامة، ودغدغة الثدي، ودلك الفرج بالذكر، فإذا تغيرت هيئة عينيها، وعظم نفسها وطلبت التزام الرجل أولج الرجل في صب المني ليتعاضد المنيان وذلك هو المحبذ، ومما يعين