شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٩

على الجماع رؤية أفعال الحيوانات، وقراءة الكتب المصنفة في الباءة، وحكاية أقوال المجامعين واستماع الرقيق من أصوات النساء، وحلق العانة تهيج الشهوة، وإطالة العهد بالباءة تنساه النفس، والاستمناء باليد يوجب الأنبة والغم ويضعف الانتشار والشهوة.

اتخاذ الأسباب التي تعين على المحبة:

ومن الخواص من أخذ مرارة التيس وطلى بها تحت قدميه رأي في نفسه من الإنعاظ وزيادة الباءة العجب، ومن أخذ دم تيس من المعز أو الضباء وخلطه بعسل ثم طلى بها ذكره وجامع زوجته وجد لذة عجيبة وأحبته المرأة، وإن رأيت المرأة في ضدك ولم تطاوعك فيما تريد فاقرأ عند تقبيلك في فمها سراً بدوح بدوح سبع مرات فإنها تحبك.

ومرارة الدجاجة إن طلى بها ذكره وجامع استلذ وأحبته المرأة، وإن أخذ ماء وقرأ عليه وقالت نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا، اللهم عشق قلب فلانة بنت فلانة على قلب فلان بن فلانة كما عشقت قلب امرأة العزيز على يوسف بن يعقوب عليهما السلام فإنك على ذلك وذلك عليك يسير، واسقه المرأة أو أنك تجعله في شيء من الأطعمة وإن أردت للمحبة التامة فاقرأ آية الكرسي ثلاثمائة وثلاثة عشر مرة وتقرأ في سجودك دعاء السجدة ثم تقول اللهم اعطف قلب فلانة بنت فلانة ولينها لي وألق المحبة والطاعة في قلبها حتى تكون تحت طاعتي بكل ما احتاجه منها بحولك وقوتك إنك على كل شيء قدير ثم في خمسين آية تقرأ هذا الدعاء يا عليم يا حليم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام برحمتك أستغيث يا من يستغاث به لا إله إلا أنت سبحانك

89