شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٧٠

قول والدي في منظومته التي سماها حياة المهج قوله:

تبين أخي في الله قولي فإنني على النصح في ذات الإله مع العتبى

فمدة اللام الثانية من اسم الإله التي هي قبل الهاء داخلة في الوزن وهي ألف إشباع ومدة اللام من اسم الإله التي هي قبل الهاء داخلة أيضاً في الوزن وإشباع الهاء بالياء من اسمه تعالى الله داخلة أيضاً كما هي في السجع وإن لم يكتب ذلك في الخط فقس على جميع ذلك في وزن كل شعر منظوم بأبحره

رجع: قالت: ويجوز للشاعر صرف ما لا ينصرف، ومد المقصور وغير ذلك وهاك بيان ذلك من الفريدة المرجانية من نظم أحمد بن مانع بن سليمان بن مداد شعراً:

وليس على من ينظم الشعر في الذي أتى صرفه إن جره حرج ولم يروا فيه من بأس عليه إذا اختشى زحافا لذي الإقواء إن زل أو أثم وليس عليه في اضطرار إذا أتى بقلب وإبدال الذي عكس ما نظم ويقصر ممدوداً وقيل له إذا يمد كمقصور إذا ضل أو غشم ويحف أعجاز الأسامي مرخما لغير نداء فيه إن شاء يسترم ولو زاد في الإعراب حرف لمشبع فليس عليه أحنة قط من حرم وتنصب بالفا كل ما كان موجبا ويقطع موصولاً ويوصل منحسم وتقديم عطف قد يجيزونه له لذي حذف تنوين ويا هي إذا يشم ويحذف نوني من ولكن معا كذا الذين وباء في الذي حين ينتظم ونون الذين حذفها جائز له وواو هو أيضاً لمحذوفها لفم وتأنيث تذكير وبالعكس جوزوا له مثل حق الثقل والعكس يابن عم

370