الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧١فلا بأس فيه لا ولا تعله لدي لذي القول في الإعراب ما كان كالفحم وقال عبد العزيز بن سرايا الحلي، فيما قيد به حدود القوافي
الخمسة:
حضر القوافي في حدود خمسة فاحفظ على الترتيب ما أنا واصف متواتر من بعدها مترادف
متكاوس متراكب متدارك
وله:
بحر القوافي في حروف ستة كالشمس تجري في علو بروجها تأسيسها ودجيلها مع ردفها وروتها مع وصلها وخروجها
وقال - أيضاً - فيما قيدوا حركاتها الستة على الترتيب:
إن القوافي عندنا حركاتها ست على الترتيب رش وإشباع وحذف ثم تو جيه ومجرى بعده وتعاد
وقال في تفسير زحاف الشعر:
زحاف الشعر قبض ثم كف بهن الأحرف تفص وجبر ثم طي ثم عضب وعقل ثم إضمار ووقص وساير ما عدا علل طوار له في الشعر أمكنة يخص
000
371
٨٨٢ / ١٬٠٢٢
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.