شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٠

إني كنت من الظالمين وصل اللهم على سيدنا محمد النبي وآله وصحبه

وسلم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

آداب الزوجين:

وإذا سكنت الزوجة وتواطت فليشكر الإنسان ربه ويدخل عليها بالتسليم والبشر، ويعلمها بما هي جاهلة فيه من أمر دينها ودنياها، ولا يعزل عنها طعامه عند الأكل عنها بل يأكل هو وإياها جميعا، ولا يحقر الإنسان أهله من أكل الفاكهة واللحم وما يتطرفون به إذا قدر على ذلك، ولا يستخف بأهله ولا يتكبر عليهم بل يذكر فضل الله عليهم بما خصه به وجعله ذكراً مالكاً أمر نفسه وأمر أهله متى أراد منهم قضاء حاجة من جماع أو غيره، ولا يذكر حقارتهم، ولا يجفوهم بنفسه، ولا يبخل عليهم بماله، وجائز للرجل قضاء شهوته من زوجته في سائر جسدها إذا كانت المرأة حائضا أو نفساء.

قال ذو الغبراء: سألت أشياخنا أهل العلم في زماننا فيما يجوز للزوجين من الملاعبة في الصحة والأسقام، وفي إكسار شهوتهما لبعضهما بعضا؟ قالوا: يجوز لهما أن يكسرا شهوتهما في أجساد بعضهما بعضا ما خلا الفرج والقبل في الحيض والنفاس قلت لهم: وإن استمنى في يديها أو إبطيها أو أذنيها أو في أنفها أو في فمها؟ قالوا: جائز لك إلا في فمها فنكره أن يكون مجرى النجاسة والطعام واحداً، قلت لهم: وإذا كان الرجل سقيماً أو عنينا هل يجوز للمرأة تسوك بفرجها في جسد زوجها أو يدخل الرجل اصبعه في قبلها حتى تشتهي؟ قالوا: يجوز لها ذلك ما يجوز للرجل.

1.