شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨١

تبريني منها ولك الأجر.

قال المصري: لا يكون مني هذا وأريدها بعينها وأما أنك لتصحبني إلى مصر حتى تخدم وآخذ من عرقك ثمنها فاحتار الزاهد دليله وصحت

الغلبة عليه ومشى في صحبته إلى أن نزلا في مصر، وأدخله في بيته. وقال له: طب نفساً وقر عينا، ثم كرمه وحشمه وعظمه وزوجه بابنته، وأمهرها من عنده ووهب له الخدم، وأعطاه من المأكول والملبوس ما تشتهي النفس وتلذ به الأعين فنسلت المرأة له الأولاد، وقام في مجلسه يذكر لزوجته وطنه، فسمعهم والدها، فأقبل إليهم بالهدايا وحملهم لما يحتاجون إليه في زمانهم، فوادعوه فبلغهم الله إلى وطنه بالرستاق بأمن وأمان وتوفاه الله في داره، وقبره مع أهل الرستاق مشهور يؤتى إليه بالنذور.

حكم النذر:

والنذر لا يجوز للقبور ولا يجوز النذر إلا لله وما كان داخلاً فيه وليس فيه شيء الله فلا يلزم ذلك المدخول فيه ويجوز ذلك أن ينذر بشيء الله يأكله من شاء من غني أو فقير مع مسجد أو قبر فلا يلزم مع المسجد ولا القبر، إذ لا يمكن أن يكون في ذلك شيء الله ويلزمه النذر ويطعمه حيث شاء إلا في مواضع خاصة مثل مسجد الحرم ومسجد الجن ومسجد رسول الله ومسجد بيت المقدس معهن لا فيهن قيل أنه يلزمه الوفاء هناك.

انتهى كلام الشيخ ناصر.

قصص وحكايات:

وفي قصة أخرى رجل يصنع توريقة لطلب الرزق الحلال فكلما

381