شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٥

شملنا بحرمة سيدنا ومولانا محمد سيد الثقلين.

في اللغة والقصيدة القطربية

فقال الواقف بالحرمين: قصدت إلى باب الوداع فرأيت شيخاً متعلماً ومولعاً بالنحو والفصاحة وسمعته يقول: اللحن في الكلام أقبح من العوار في الثوب النفيس. وقال: ليس للاحن مروؤة، ولا لتارك الإعراب بهاء ولو بلغ يافوخه عنان السماء، انظروا أيها الناس، في الذي وجدته في الكتب في الذي قال أنا قاتل عَبدَهُ وآخر قال أنا قاتل عبده فالثاني أضافه لنفسه وانظروا في الذي حلف أن امرأته طالق إن دخلت الدار فهذا حلف على مستقبل فمتى دخلت امرأته الدار حنث، وآخر حلف أنَّ امرأته طالق أن دخلت الدار فهذا علق يمينه بفعل ماض فإن كانت امرأته قد دخلت الدار قبل حلفه فقد طلقت وإن لم تكن دخلت لم تطلق، ثم أخذ في يده كتاباً وقام يقرأ للناس هذه القصيدة القطربية شعراً:

الحمد لله العزيز الباري الرازق المهيمن الغفار رب السماء خالق الأشجار وخالق الأسماع والأبصار ثم الصلاة بعد والتحية على النبي سيد البرية محمد ذي الرتب السنية خير الأنام صفوة الجبار وبعد تسليمي على خير نبي نظمت من مثلثات قطرب أرجوزة لذيذة في المشرب تروق في مسامع الحضار نظمت مفتوح الحروف أولا وبعده المكسور والضم فلا تكن لنظمها مولا فهي التي صحح في الأخبار يقال للماء الكثير عمر والحقد في الصدور فذاك غمر

395