شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٦

والرجل الجاهل ذاك غم

ليس له خبر من الأخبار تحية الناس هي السلام والصخر والأحجار فالسلام و عرق ظهر الكف فالسلام وأنمل تراد بالأظفار واللفظ بين الناس فالكلام واسم الجراحات فالكلام وأسود الأحجار فالكلام كأنها مطلوة بقار والجلد إذا يفسد فهو حلم ثم احتمال الشر فهو حلم وما يرى في النوم فهو حلم فذلك اسم للخيال الساري ومقدم الثوب فذاك حجر والعقل للإنسان فهو حجر ووالد امرء القيس فهو حُجر أعني بذاك آكل المرار إذا دعوت الله فهو دعوة أو تدعي للإنسان فهو دعوة أو تدع للطعام فهي دعوة قوم يفوقون سنا الأقمار وآخر الأيام فهي السبت وأحمر النعال فهو السبت كذاك والخيبر فهو السبت تنبت في مواضع الأمطار والأرض إذ تصلب فهي الحرة والعطش الشديد يسمى الحرة والمرأة الحسناء فهي الحُرة تحجب عن مدارك الأبصار والعطش الشديد فالسهام والنبل إذ يراش فالسهام والحر والسموم فالسُهام إذا غدا مثل شواظ النار ومجمع الخمر يسمى شرب والقسم في الماء يقال شرب والكرع في الإناء فهو شرب من لبن أو وطف الأمطار والأرض مهما اتسعت فخرق وواسع الغطاء فهو خرق والجاهل الأحمق فهو خرق وذاك من خلائق الأشرار والمثل والنظير فهو شكل والطرف والدلال فهو شكل

396