الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤١٧الألْبَابِ (43) وَخُدْ بِيَدِكَ ضِعْتاً فاضرب بهِ وَلَا تَحْنَتْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ
الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) (1).
وفي قصة امرأة العزيز إنها رجعت إلى الشباب، والله يخرج الحي
من الميت، ومخرج الميت من الحي.
معرفة المعاجين النافعة:
وأنزل ربنا الداء وجعل لهم في الأرض الدواء وأنا أسير في همة المعاجين التي تطرد كل ريح من الجوف وتقطع الرطوبات الفاسدة وتفتح السدد وتغوص في أعماق العروق وتخرج العلل من أقطارها ولا يستقيم معها داء في البدن مثل صبر اسقطرى، وحب الرشاد والحبة السوداء، وفلفل وزنجبيل وإهليلج أسود أجزاء سواء تدق جميع الأدوية ناعماً وتعجن بعسل منزوع الرغوة وتستعمل على الريق قدر ثلاثة دراهم وعند النوم فهذا الدواء جيد وإن اعتمد الإنسان في معجون البلاذر وهو يؤكل في جميع الأوقات لأن هذه الأدوية قد رتبها أطباء الروم والعرب والعجم والمصر لأجل الملك الاسكندر الرومي وأطباء العرب يسمون هذه الأدوية لكل العلل التي تكون في بني آدم وهذه صفتها يؤخذ اهليلج كابلي واهليلج زبيبي واهليلج أصفر واهليلج أسود وأبلج من كل واحد ستة وثلاثون مثقالاً والحبة السوداء أربعة وثلاثون مثقالاً وشادلخ هندي زخيار شنبر من كل واحد تسعة مثاقيل وقرفلة الصفير وهيل وشيطرح هندي وسنبل وأنيسون من كل واحد على حدته وينخل بقطعة حرير أو معتقة حرير وبعد ذلك يؤخذ الفانيد الفرداني الأبيض وعسل النحل الأبيض
(1) سورة ص: 42 - 44.
417