الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٣وجمالاً للناظر، فكيف إذا اجتمع لها هذا المذكور وهي حسنة المنظر
شعراً:
كما اشتهت خلقت من ماء لؤلؤة في كل جارحة من حسنها قمر كأنها خلقت حتى إذا اعتدلت في قالب الحسن لا طول ولا قصر
غيره:
وغضة كملت بالحسن مع مافي الرياض ولا الأشجار من طلح قد وخد واختضاب يدها الطلع والورد والجُمَار والطلح
قال الحضرمي:
كأنما إعجازها إذ ترتمي أكتاف كثبان الرمال الركم ثم انظر إلى صدرها، والمس بيديك نهودها ومص مائهما أو حليبهما، فإن في ذلك لذة للمتعاشقين وذلك مما يزيد الشهوة إذا كان لونهما مثل العاج، كما قال الشاعر:
والثدي مثل مليح العاج صفرته والصدر منها كلون الشمس يشتعل
ثم انظر إلى رأسها واقبضه بيديك وشمه بأنفك فكيف إذا كان فيه
من رائحة الطيب كما قال أبو الطيب شعراً:
ذات فرع كأنما ضرب العنبر فيه بماء ورد وعود
قال النبهاني:
93
٩٣ / ١٬٠٢٢
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.