الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٢٣بتدمر الأفلاج والخشي الذي ترك البواسق في البوادي منثلا وبنوا البروج على الشرايع حيث أن الضرب في هام الأعادي والطلا لله در النائبات فإنها تلد العجائب يا لها في ذي الملا كم أقصمت من أسمنت وأهدمت ما قد بنت وفرقت متكملا فلطالما منحت أناساً درها فأتتهم بقطام مر ما حلا وبرتهم من حيث كانت ألطفت وتقطع الأسباب دأبا أولا يا ويح من يأمن مكائد مكرها كالعسل ممتزجا بسم مقتلا ارفق بنفسك صاح إنك ميـ ومحاسب عن ذرة أو أقللا واشكر إلهك بكرة وعشية في السر والضراء شكراً أجزلا واعبده واترك ما سواه فإنه رب تبارك اسم وتجللا واخش الدسائس من شرور شرارها صاح وخف غضب العلي أن فحقيق ما شيء علا في سمكه أبدأ لغير هبوطه متسفلا وإذا بليت بريبة فاصبر لها فالعسر ممزوج بيسر معجلا والحرب صبر كله لا يجتني ثمراته إلا امرء مترجلا
وله أيضاً:
ثارت جيوش الجوع ترمي سمها فتصيبنا صبحا بها أو رائح وكذا البطون كأنها من خبثها عير يشدد رحالها متكالح صبراً فإن الحرب مر طعمها لن يدرك العليا فتى متمايح وكذاك أوله فتاة غضة تضني الجهول بحسنها ومدائح حتى إذا طال المقام به غلا عادت حلاوته عجوز كالح
423