الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٢٤وله أيضاً:
قامت جيوش الأرز لم يوجد لها من عصبة من آل لحم والسمن وتصادمت جيش العوال وجيشها وتخالفت بهم الضرايب والطعن وأطاع جيش الأرز ملح مجراش مع به ماء لا صدا له في ذا الزمن فتصادم الجيشان في وقت معاً وانهد جيش اللحم منهزما علن وفناه رب العرش لم يوجد له أثر بدار الحرب كن رجل فطن وأقام جيش التمر طالب ثاره فأباد جيش الأرز دوران الزمن وتفرقت تلك الجيوش جميعها متبددات في الفيافي والحزن والحمد لله الذي أنجانا من شر أقوام أبادهم الزمن
وله أيضاً:
لولا حشيمة شيخنا وأميرنا
ما شلت القرب ونحن ننظر شلت ولا نظر ولا أمر لنا وقلوبنا من أجلها تتفطر لولا لمحسن شلها عدنا له بالبيض والسمر العوالي تبتر لكن له في القلب ود كامن عند الرضا والسخط لا يتغير نفديه بالأمات والآبا معاً ما لاح برق أو أطابت أعصر
هذا الناظم عبد الله بن حميد، وهو مشهور في زمانه بالقوة
والشجاعة والكرامة، وله نظر في الرأي والعلوم، وقد ذكر شيخه في الأبيات فمدار أمرهم ورأيهم عليه وهو قادم في الجيش، لسبب حق الجار وعمار الديار ومعزة الأبرار، وأما المذكور محمد بن خميس في النثر لأني رأيته أهلاً للتشمير ولا يخاف في الله لومة لائم ومعه دلالة بعلم الحرف
424