شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٢٩

الذكر السابع والخمسون:

فيه رسالة ونجم بو ذنب، وفراسة خسوف القمر، وفي معرفة أهلة الشهر، وفي البرق والرعد والسيل والسحاب وقوس قزح ونجوم الشهب والوجبة، وفي القمر والشمس والنجوم والخسوف والكسوف والسموات والأرض، وفي محل الجنة والنار والرياح وأدلة للحروف والأوفاق، وعزيمة الزورة، وتحويرة للذهيبة والمرأة

رسالة من ذي الغبراء:

قال ذو الغبراء: وصلني هذا البيان من بعض الأخوان، وقد كنت أستعين بهم في سابق الزمان، وهذا كلامهم بعد السؤال عن الحال والمال، وأنا لم نزل في الجفاء من أيام أبينا اجتمعن على تقديمه عليكم فنبذتموه وراء ظهوركم، فانتقل من أوطانه إلى الباطنة في دار الغربة فلما خاف على نفسه وأولاده رجع إلى داره وسلمه الله من أعدائه، ثم اعتمدتم وتعاهدتم على قتله هو وولده ولا ذكرتم في إحسانه وقد زوجكم ببناته وبنات أولاده وأنتم تناهيتم عن التزويج عنا في حياته وبعد مماته، فتزوجنا من غير العشيرة وبارك الله في نسلنا وكثرت شوكتنا، فدخل قلوبكم الحسد والعداوة والبغضاء إلينا، فاجتمع رأيكم على قتلنا وهدم بيوتنا وأخرجتمونا عن الأوطان نتردد في البلدان، وكلما تعلقنا بأحد من الناس لينصرنا عليكم ونسلك في طريق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في دخول بلدنا عن غربتنا توجهتم إلينا بأشد الخصام، أما هذا

429