شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٧٦

السلام)، في كتابه: " سفر الحقائق "، الذي أنزله الله عليه، فيه جميع العلوم التي أردا الله إنزالها عليه فيه، فكان مما فيه: هذا القسم والوفق الثلاثي الطبيعي: بطرز هج راح، وهو قسمه وعزيمته وسره وبه إظهار خواصه و آثاره وأسراره وهو المنزل من الأوفاق ورسمه ووضعه وهو أول الأوفاق ورئيسها وسيدها وأفضلها لأنه تنزيلي وما بعده من الأوفاق ومالها من الأوضاع فمستخرجة من وضعه بالقياس حتى صار علماً كثيراً وكل ذلك فكأنه كالشرح له فاعرفه وهذا القسم مصحف بين الناس كثيرا حتى صار على نسخ كثيرة كلها باطلة؛ لأن الحق واحد وقيل إن أصحه هو ما رتبه الشيخ ابن جليل في منظومته التي أولها:

ألا أيها الأخ الذي ضل وابتلى بعلم هديت الآن بي فتأملا وهي قصيدة طويلة تركتها وأخذت القسم منها وهو هذا أربع وعشرون كلمة كما ترى برهتية كرير تفليه طوران مرجل بزجل ترقب برهش غلمش جوطير فلتهود برشان نموشلخ برهيولا كخطير بشكيلخ فرمز انغل ليط غياها كيد هولاء شمخاهير شمهاهير تمت.

وقد وجدناها أيضاً على هذه الصفة في كتاب مقيد إعرابها وكثرة أحرف كل كلمة بالمفاعيل وزناً لها بها ثم يقيد بيان كل كلمة حرفا حرفا أنه مهمل أو معجم وقد تركت جميع الشرح وخلاصته أنه على هذه الصفة

التي رسمناه لك ما لم يغيره أحد عن رسمنا بتناقل النسخ والله أعلم. عزيمة الزورة:

بيان: وعنه في عزيمة الزورة؛ تأخذ زورة من نخلة فحل، طولها

476