الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٨٥وادعو بإسم نصفه ثلث له وذلك اسم الله رب المشارق
وهذا البيت له أيضاً:
ولن يبلغ الغايات إلا مشمراً وليس ينال السر من ليس يصبر
وأما قولها: إن الناس يظنوننا أهل علم ويسألوننا، وأنه ليس فينا
حفظ، فنحن نترك جواب ما نحفظه
قصيدة في علة الجذام:
قال سائل: قد دعتنا حاجة إلى السؤال، إن كان لك فيه حفظ، فأجبنا يرحمك الله؛ قلت: سل؛ قال: يا ذا الغبراء، كيف السبب في الجسد عند ابتداء علة الجذام؟ فقال: ستجد ما تريده في كِتاب: " جامع التقسيم وكامل التفهيم "، شعراً، وهو:
فيفسد الأربعة الأخلاط من احتراق فعله إفراط وعند ذا ترجع للسوداء من شدة العفن باستتلاء فيعتري الجذام حين يعفن وأصله السوداء إذ يمتحن فإن غدا الجذام من فسـ ـاد دم لطول الاحتراق الساد كان دليل ذاك في الأجسام القوبا وكثرة الأورام وحمرة ظاهرة في البدن والدم والقيح مع التعفن وإن غدا الجذام من صفراء ذات احتراق كلظى الرمضاء كان الدليل صفرة في اللون والشق في اليدين والرجلين وقحل الجسم ويبس الصدر ويظهر الداء ويبدو الضر
485