الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٥-
من
ويدفعوه جميعا عنهم لا كما يروى عن النفاث ولا أن تلعن شخصا معينا أهل الصلاة وحملة القرآن والعلم، وأنصحك عن ذلك، ومن نسب الى شيء من المعاصى والفجور فكله الى بارئه ولا تحمل عنه ثقله، والواجب على المؤمن أن يفتش عن عيوبه ويشتغل بعيوب نفسه عن غيره، وأن يرحم ذلك الغير فان الرحمة واجبة لجميع خلق الله حتى للكفار، وما تعبد الله أحدا بالسب واللعن فيمن مضى قبله، حتى من لعنه الله فى كتابه العزيز، ولا ينبغي للمؤمن ان يفضل نفسه على أحد من خلق الله أنه ويري خير منه، قال القطب في ذهبه: من رأى أنه خير من ابليس فهو شر منه، فأرجوك أن تعمل على نصحى تفلح ان شاء الله، فانى أحب للناس ما أحب لنفسى وذلك واجب وفيما قلت لك السلامة، ولا أعدل بالسلامة شيئا، والله أعلم
4 - مسألة:
قال شيخنا السالمي رحمه الله
الرمان
-
: (ومن يقل في حامض
فقوله يفضى الى البطلان» ما دليل القائل بالزكاة في
الرمان الحامض؟
الجواب:
ان القائل في حامض الرمان زكاة فلو علم الشيخ السالمي له دليلا على ذلك لما قال: ان قوله يفضى الى البطلان، ومالا يعلمه ذلك الشيخ العلامة الدراكة فكيف أعلمه أنا، فنسكت عن قوله كما سكتوا. والله أعلم.
ه - مسألة:
ما حكم من يؤوى جباة السلطان الجائر ولا يخاف على نفسه بل ربما يخاف على غيره اذا منعوا الزكاة، وعلى من نزلوا عليه بدون طلب لهم؟ وهل هو داخل في قوله - صلى الله عليه وسلم. أو آوى محدثا؟» وفيمن أنزل أحدهم منزلة أحد الأصناف الذين
-
1.