فصل الخطاب في المسألة والجواب خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

-

123

واياك

1 - مسألة:

بسم

كتاب الصوم

الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه نجوم الاهتداء، وقادة الخلق الى منهج الحق لمن بهم اقتدى، وعلى امام المسلمين وقدوة المهتدين فى الدين محمد بن عبد الله الخليلي خليفه رسول الله وسميه وعلى أمته كفيله ووصيه، أما بعد فيا أيها الامام عافانا الله وجميع اخواننا من جميع الفتن ما ظهر منها وما بطن لا سيما فتنة الافتراق في الدين فانها أعظم البلايا وأفظع المصائب والرزايا، انه وصلنى كتابك الكريم تذكر فيه أنه وصلتك مسائل وبحث من أصحابنا المغاربة على يد سيف بن عبد العزيز تريدون الجواب عنها حالا جوابا مقنعا بحجج مقنعة قاطعة للنزاع بالأدلة الواضحة والأقيسة الراجحة مشتملة على الأصول والفروع وذلك أن بعض علمائهم أفتى بصحة الأخذ بخبر التليفون والبرق فى رؤية هلال رمضان وشوال، وقاسه على شهادة الأعمى وشهادة الليل والشهادة من وراء الجدار واستماع القاضى من المرأة في العقد، وسماع صوت المؤذن

قال السائل: يريد القول في قياسه أهو صحيح أم فاسد، وأنه هل تصح البراءة من هذا المفتى بهذه الفتاوى؟ منزلته عندكم؟ وهل يصح منع الأخذ بهذه الفتاوى؟ وان خيف الاختلاف هل ترون الأخذ بقول ابن عباس: لكل أهل بلدة هلالهم؟ وما عندكم في الأخذ بها، نرجو الجواب مبسوطا محققا، وأنهم أرادوا منك العرض لقولهم هذا على علماء عمان، وكل يأتى بجواب مستقل من قبل نفسه ولا يتكل على غيره، الى آخره.

الجواب:

فاعلم أيها الامام أنى لست عالما ولكني متطفل على العلماء،