فصل الخطاب في المسألة والجواب خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

128

-

على ما قالوا فيما تصح به رؤية الهلال، ولا أراه ممكنا انتهى:، أقول: فاذا أمكن هذا فالحكم فيه هكذا، وكذلك اذا سمعت من الراديو كلام من

لا تشك فيه أنه المتكلم هل يؤخذ قوله؟ وبلغني أنهم أحدثوا أنهم اذا تكلم المتكلم فى مصر ترى شخصه في الراديو هنا.

الجواب:

على بحث الشيخ عيسى في مسألة التليفون فهو كذلك عندى أنه ان صح وعرف المتكلم تحقيقا وكان ممن يؤخذ قوله وتقبل شهادته في تلك الحادثة أنه يؤخذ به، وقد عرف وصح بالاستقراء ضبطه وصحة نقله، وكذلك الراديو، والحوادث تتجدد على مرور الزمن، ولكل حادثة حكم ومن هذا وأمثاله قالوا ان العالم الى نظره أحوج منه الى أثره، وقد بذلت الوسع الذي عندى فى هذه المسألة في الجواب على بحث علماء المغرب المرسل الى عمان في أيام الامام الخليلي رحمه الله وهو موجود فراجعه ان شئت، والله أعلم.

- مسألة:

في المسافر ان أصبح صائما ثم أفطر وقت النهار من غير نية من الليل، هل عليه كفارة؟ أم يلحقه الاختلاف؟

الجواب:

ان ألجأته ضرورة الى الافطار كمرض أو جوع أو عطش يخاف منه هلاكا، أو قابله عدو يريد التقوى عليه فلا بأس فيما صنع بدليل فعل الصحابة عام الفتح، وان لم يكن شيء من ذلك فقد أساء، وفى لزوم الكفارة نظر، والله أعلم.

4 - مسالة:

فى رجل رأى رجلا يأكل فى شهر رمضان في وطنه نهارا فقتله فكيف

الحكم في ذلك؟