فصل الخطاب في المسألة والجواب خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٦

-

- ????

11 - مسألة:

في الأمة اذا كانت لقوم هل لهم وطؤها، واذا وطئوها وجاءت

بولد، لمن يكون منهم؟

الجواب:

اذا كانت الأمة مشتركة بين قوم حرم وطؤها على الكل،

والله أعلم.

12 - مسألة:

وما صفة قضية عبد بن زمعة، وعتبة بن أبي وقاص وسودة

بنت زمعة؟

الجواب:

صفة القضيه أن سعد بن أبي وقاص جاء الى النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة آخذا بيد ابن وليدة زمعة ومعه عبد بن زمعة فقال سعد: يا رسول الله، هذا ابن أخى عتبة بن أبي وقاص عهد الى أنه ابنه، قال لى: اذا قدمت مكة انظر الى ابن وليدة زمعة فانه منى فاقبضه اليك، فقال عبد بن زمعة: يا رسول الله هذا أخي ولدته وليدة أبى على فراشه فنظر – صلى الله عليه وسلم - الى ذلك الولد فاذا هو أشبه الناس بعتبة بن أبي وقاص، فقال لعبد بن زمعة هو أخوك يا عبد ابن زمعة من أجل أنه ولد على فراش أبيك: «الولد للفراش وللعاهر الحجر»، وقال لزوجته سودة: «احتجبى منه يا سودة خاني أرى عليه من شبه عتبة» وفي بعض الروايات احتجبى منه يا سودة فليس لك ك بأخ

1 هـ والله أعلم.

-

13

مسألة:

في ولية الرجل اذا تحقق معه زناها، قيل في الأثر: انه يأمر