الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٣-
173
-
الى اليوم، والبنت مراهقة وتقول الأم انها تخشى عليها ما تخشى من زوجها، وقد قامت البيئة العادلة بشخصية هذا الرجل وبسفره وعدم العلم به فى أى بلاد، وبما يخشى على البنت طبق ما تدعيه الأم، والأم تريد لها التزويج من الحاكم، لكنها تريد أن تزوجها برجل وهابي، وقد اتفقت معه اتفاقا كليا، وما بقى الا حصول الأمر بالتزويج من الحاكم فكيف رأيكم بهذا التزويج، وهي رواحية أباضية وذلك وهابي فهما متباينان، نرجو ما عندكم فوق ما أجبتم به على مسألة في هذا الموضوع وفوق ما وجدناه في الأثر القديم
الجواب:
وعلى ما وصفت من حال هذه الابنة فيعجبني أن تبحثى عن أولياء أبيها ان وجدتم له وليا من عصبته في عمان، فتأمرونه أن يزوج هذه الابنة بكفء من عشيرتها في بلد أبيها أو غير بلده، وان لم تجدوا أحدا من أولياء الأب فانظروا لها كفئا موافقا في الدين، فان لم تجدوا فزوجوها بمن اتفق من أهل ملة الاسلام فان الموحدين أهل القبلة أكفاء، وذلك ان ألحت فى الطلب، أو خيف الفساد والضرر، وعلى الحاكم الاجتهاد في النظر لمصالح العباد ودرء المفاسد عنهم فمن اجتهد لله وفقه الله وسدده: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين) (1).
40 - مسألة:
فى رجل تزوج امرأة على شرط أن لا يتزوج عليها ثانية، والشرط في العقد هل يثبت عليه هذا الشرط أم لا يثبت وهو باطل؟
الجواب: (1)
ان في مثل هذه الشروط في النكاح خلافا يوجد بين الفقهاء فهم
(1) سورة العنكبوت آية 69
(2) لهذا الرد نظير في المسألة رقم 9 من هذا السفر