الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥-
25
الجواب:
أما حديث المرأتين فى الغيبة فقد وجدته فى القناطر كما وجدته، وما أحفظ أنى وقفت عليه فى غير القناطر، ولا وقفت على سند متصل، فالله أعلم بصحته لكن معناه في نفسه صحيح، وهو كالتفسير للآية الكريمة، وقد قدمت لك أن أحاديث الترغيب والترهيب والزهد لا البحث عن صحتها وينبغى قبولها والعمل بمقتضاها ما لم تخالف الكتاب والسنة واجماع الأمة فافهم ذلك واعمل به وفقك الله وهداك، والله أعلم.
12 - مسألة:
يجب
قال في القاموس في الجزء السادس أو السابع، في الباب الرابع عشر منه، فى ذكر حقيقة الايمان ما نصه: «قال بعض العلماء: أول المقاومات، المعرفة ثم اليقين ثم التصديق ثم الاخلاص ثم المشاهدة ثم الطاعة» اهم البحث شيخنا في معنى هذا الترتيب حيث رتب اليقين قبل التصديق، والتصديق هو الايمان، فهل يكون العبد موقنا قبل أن يكون مؤمنا؟ مع أن اليقين رتبة لا تحظى بها نفوس كل المؤمنين الا من اختصه الله بفضله، فهو يزيد بزيادة الايمان وينقص بنقصه، حسبما ذكروا، فاذا كان الأمر كذلك فالتصديق أصل لليقين فيما نفهم، الا ان كان فهمنا قصيرا، وهو كذلك، أنى بادراك فهم هذه المقامات، وما هذه المشاهدة التي رتبها على الاخلاص؟ ثم أخر الطاعة وجعلها ختما للمقامات، والظاهر أن الطاعة أصل عليهما يقوم الايمان واليقين ثمرة لهما، والاخلاص نتيجة الثلاث، وعليه يدور محور الأعمال، والموفق الله يختص برحمته من يشاء فتفضل بالجواب.
هو
الجواب:
هذا الكلام رأيته في القاموس، وأظن أنه أخذه من القناطر لأنه مع زيادة، وكذا ذكره الشيخ القطب في هميانه في سورة
فيه كذلك