الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠الجواب:
قد أورد المفسرون في ذلك أقوالا وأولوهما على معان قد قررت في كتب التفسير والفقه، ومن قرأ درى، وأنا لا أحفظ لحنى اطلع عند الاحتياج الى مسألة والاضطرار الى الجواب عنها والعمل بها، مهاك ما قد روى، وقيل فى ذاك، قيل: ويل كلمة هلاك أو عذاب أي معناها ذلك، وقيل: هو واد في جهنم أعاذنا الله وجميع المسلمين منها آمين آمين آمين يارب العالمين، والهمزة: الكثير الهمز، واللمزة: الكثير اللمز • قال ابن عباس: الهمز: النميمة، واللمز: التفريق بين الأحبة، وقيل: معناهما واحد، وهو الذى يعيب الناس ويغتابهم، وقيل: الهمز في الغيبة بفتح المعجمة واللمز فى الحضور، وقيل: بالعكس. وقيل: الهمز باليد، واللمز: باللسان، وقيل: الهمز باللسان بدون نطق، واللمز بالعين، وقيل: الهمز ضر الجليس باللسان واللمز الرمز بالعين أو بالحاجب أو الاشارة بالرأس، وقيل: الهمز الطعن في الناس، واللمز: الطعن في أنسابهم، قال الشيخ عبد العزيز صاحب النيل: رحمه الله. ذم الهمز واللمز والغمز، فاللمز باللسان اظهار فعل لمن جهله على ارادة النقيص، وان بجميل بنسبة فاعله لرياء، قال: ويحاذر من همز بيد وغمز بعين ورمز برأس أو حاجب وان في مباح ولا عصيان به، انتهى كلامه.
فعلة
—
وأصل الهمز الكسر كالهزم، وأصل اللمز الطعن أو نحوها بيد كالهمز خشاعا في الكسر من أعراض الناس والطعن فيهم، وهمزة ولمزة على الفاء بضم وفتح العين ويختص هذا الوزن بمن كبر منه هذا الفعل وصار عادة له، وقرأ بعضهم: ويل للهمزة اللمزة بالتعريف بأل الاستغراقية وقرئ: همزة لمزة بضم فاسكان، والله أعلم
وزن