الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٧-
87
-
الأقارب أولى ما نراه وما نجده عن العلماء المحققين، والعلم عند الله سبحانه وتعالى ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم، وصلى الله على رسوله سيدنا محمد و آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
- مسألة:
في الأثر تشديد على الامام والحاكم أن يقبل الهدية، وألزموه ردها أن قبلها، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم - يقبلها ولكم في رسول
الجواب:
وأما سؤالك عما في الأثر من التشديد على الامام والحاكم في قبول الهدايا فذلك كذلك، وقد وردت فى ذلك عدة أحاديث وفى بعضها أنها من الرشا، فمنهم من حملها على التحريم ومنهم من حملها على الكراهة الشديدة اذا لم يقصد الحاكم فى أخذها أن يحكم بجور أو ميل أو محاباة، وأما قولك كان - صلى الله عليه وسلم - يقبل الهدايا وقوله تعالى: (لقد كان لكم في رسول أسوة حسنة (فذلك صحيح صدق الله ورسوله وقبوله الهدية ذلك من خصائصه - صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ـ كما أن من خصائصه حرمة الصدقة عليه لأن علة التحريم أو النهى في قبولنا الهدايا مفهومة معقولة المعنى وهو خوف الميل والجور فى الحكم وهو صلى الله عليه وسلم معصوم من ذلك فلا نشركه فى الحكم الذي اختص به كما لا نشركه في العصمة والله أعلم.
مسألة:
في شريكين في
رم
طلب الشريك من شريكه أعطاه سهمه وكرر عليه
وألح وألح وأرسل الناس في طلب سهم شريكه فأعطاه اياه حياء منه ومن