الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٧-
1270
-
الجواب:
نعم يستحق هذا الولد ما كانت تستحقه أمه من الوقف لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «عصبة الزنيم عصبة أمه» فهو يعد من أولاد الموقف لأنه ابن ابنته تحقيقا ومن عصبته بحكم الحديث ..
68 - مسألة:
في
يصح
طعاما مثل الحلوى وغيرها من الأطعمة يأكله من بقى يصلى في المسجد
مسجد له نخل وقفت للفطرة تؤكل رطبا وما بقى يؤكل تمرا والآن انقلب الوقت واختلف الحال وامتنع الرجال عن المساجد الا قلين وليس أحد يأكل هذا التمر فهل
Lil
هذا التمر ونأخذ به بيع
أم لا يصح تبديله؟
الجواب:
التمر الموقوف للأكل في المسجد ترغيبا لصلاة الجماعة
يجوز بيع فيه عند تبديل الأحوال وانقلاب رغبات الناس عن أكله تمرا فليبع وليشتر بثمنه ما يرغب الناس فى أكله كحلوى ونحوه ولا بأس بذلك ان شاء الله لأن الأحكام الموكولة الى الاجتهاد تنقلب بانقلاب الأحوال والزمان،
والله أعلم.
69 ـ مسألة:
في امرأة أوقفت مالا بعد موتها للفقراء الأقربين وقد تركت بنات غنيات وبنى اخوة فقراء، فمن ترى الأحق بهذا الوقف؟ البنات الغنيات أم بنو الاخوة الفقراء فان قلت للفقراء فمن أولى بقبضه أم ترى رفعه فى يد أمين ثم اذا اتفق بعض أهل الوقف على بيعه فهل يثبت بيعه
ما لم يرض الكل؟ نرجو الافادة ولك الشكر وسلام الله عليك