الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٩-
49
-
الصحابة: رأيناك تواصل يا رسول الله، فقال: «اني لست كأحدكم أبيت عند ربي يطعمني ويسقينى (كل ذلك لرأفته بأمته، وقال: ائتوا من العمل ما تطيقون فان الله لا يمل حتى تملوا» وانظروا الى قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء ان تبد لكم تسوكم وان تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها .. ) فاذا تفكرت في معاني القرآن الكريم والأحاديث النبوية عرفت يقينا أن مطلوب الله ومراده من جميع خلقه أن يعبدوه على كل حال وفي كل لحظة وأن لا يغفلوا عنه فى كل نفس من الأنفاس لكن لشدة رأفته ورحمته لم يحملهم الزاما الا قدرا مخصوصا من الطاعات في أوقات مخصوصة فافهم ذلك يا سالم تر شد ان شاء الله والسلام.
32 - مسألة:
هل يأثم من قرأ سورة الأنعام ولم يكملها؟ أم ذلك مكروه أم اتمامها
واجب أو أنه مستحب؟
الجواب:
ان
عدم اتمامها يكره كراهة التنزيه فقط ولا تحريم فيه وانما هو خلاف المستحب وانما استحبوا اتمامها لأنها نزلت جملة واحدة بخلاف غيرها من السور فانه نزل نجوما، والله أعلم.
33 - مسألة:
وفيمن يقتدى بعلماء القوم وأفاضلهم، هل يأثم لأنهم مخالفون أم لا؟ وقد ورد فى الجزء الرابع من كتاب الجمل أن أبا العالية اذا قرأ القرآن اعتم، ولبس كساءه وارتدى واستقبل القبلة، ما تقول في هذا الرجل؟ أهو صحابي أم لا، وهل يقتدى به؟ وما تقول فيمن قرأ سورة واحدة من سور المنجيات أتجزى عن الباقيات؟
ام 4 - فصل الخطاب)