الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠الجواب:
ان الاقتداء بأفاضل المسلمين على الاطلاق جائز مستحب. المستحبات والمندوبات من النوافل ووظائف العبادات، والخير مطلوب من كل أحد والاقتداء في عمل البربر والحق يقبل ويعقل من البر و الفاجر وهو بنفسه حجة وانما الممنوع الاقتداء في الباطل، وخلاف المخالفين لنا لا يقدح شيئا فى فروع الشريعة وفضائل العبادات، وانما القادح خلافهم فى الأصول الاعتقادية فقط وهي عقائدهم الباطلة، الباطلة، فافهم ذلك، وأما أبو العالية فليس هو صحابيا بل تابعي أو تابع تابعي في ظنى، ونحن لا نخالف أحدا من أهل الحق كان صحابيا أو غيره وانما نأخذ الحق ونلغى الباطل من كل من جاء به.
ومن قرأ سورة من المنجيات أو أقل أو أكثر فذلك جائز كله ومن زاد كان أفضل فهو خير موضوع فمن شاء فليقلل ومن شاء فليكثر،
والله أعلم.
34 ـ مسألة:
هل
يصح جواز دخول السهو عليه – صلى الله عليه وسلم –
في الأحكام الشرعية كما في قضية ذى اليدين لماسها ـ صلى الله عليه وسلم - في الصلاة، وقوله: بلى قد نسيت انتهى • أرجو الافادة ولك
الأجر من ر من الله.
الجواب:
نعم، يجوز عليه ذلك، لقوله - صلى الله عليه وسلم: «اني بشر أنسى كما تنسون) وقوله: «انى فيما لم يوح الى كأحدكم» وغير ذلك من الأحاديث الدالة على ذلك، والله أعلم.