الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٩-
239
-
تسومت أي جعلت علائم لها تميزت بها وذلك يوم أحد نزلت على خيل بلق وعمائم صفر وقيل بيض، وكذلك يوم بدر وهو معنى قوله تعالى: (يمددكم ربكم) الى قوله تعالى (مسومين)، وكذلك الاسم مشتق من السمة على قول، لأنه علامة لشخصه أى مسماة والله أعلم وبه التوفيق
ه - مسألة:
فيمن سدع حجرا من الطريق بليل ولم ينظره حتى يزيله أو سدعه بنهار ولم يره ليزيله بعد أن اجتهد في طلبه فصح أنه تلف به نفس أو مال أيكون ضامنا لما أتلفه ذلك الحجر؟ أرأيت ان أزال بدله حجرا غيره ثم صح أن الحجر الذى سدعه أتلف أنفسا أو مالا أيكون ضامنا؟ أو أنه رفعه في موضع مباح أو فوق جدار أو ظفر بغيره.
الجواب:
عليه الاجتهاد في إصلاح الطريق واصلاح ما أفسد فان لم يدرك ما أفسده ليصلحه فليصلح غيره بقدره ولا ضمان عليه فيما تلف ان قلعه بسبب مشيه على الطريق غير عامد القلعه لأنه متعد في مشيه وان عمد عبثا أو وقوفا أو علاجا في الطريق فخرج الحجر بسبب ذلك، أو جلبه من مكان آخر خفت عليه الضمان فى ذلك، والله أعلم.
- مسألة:
فيما اذا سأل الامام بعض أصحابه في قطع أربع نخلات سحوقات من بيت مال المسلمين فأذن له بذلك فأعلم المعطى وكيل بيت المال بأن له في قطع النخلات المذكورات ويريد منه أن يكفيه قطعها
الامام سمح فعود ذلك الوكيل وأمر بقطع النخل وهو فى نفسه مجتهد فنظرها أهل