فصل الخطاب في المسألة والجواب خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٤

-

1

الجواب:

لا يلزمه أن يحملها اليهم وانما عليه أن يخبرهم بها فمتى خمتي أرادوها طلبوها منه كلهم بأنفسهم أو بوكلائهم الشرعيين، والله أعلم

39 ـ مسألة:

-

-

علية

قال القطب رحمه الله -: وأجمعت الأمة أن عيسى السلام - حى فى السماء، وأنه ينزل آخر الزمان، فهل أصحابنا داخلون فى هذا الاجماع أم تراه يحكى كلاما لغيره؟ ذكر هذا في الميان وقال فى التيسير في سورة الزخرف عند قوله تعالى: (وانه لعلم للساعة) وينزل ان شاء الله على ما ألهمت وروعت على تمام أربعين عاما ألف وثلاثمائة وخمسة وعشرين، الا أن ابتداء الحساب ان شاء الله يكون فى الحادى وعشرين ذى الحجة من عام 1325، وعند العشرين الأولى من الأربعين يتغير مضاب، والعلم لله لا لغيره اهـ

بعد

فما أنت قائل في هذا كله، ونظم قصيدة طويلة في نزول عيسى عليه السلام، وقوله يتغير مضاب ذكر في سورة النمل عند قوله تعالى: (قل لا يعلم الغيب الا الله) ما نصه: وما علم بالجن والكهانة وخط الرمل والنجوم فهو ظن لا علم ولو وافق، وما علم بالهام أو ملك أو وحى فعلم باخبار لا علم غيب، ومما يتحقق ان شاء الله حدوث حادثة فى مضاب عند ثلاث وأربعين سنة وثلاثمائة وألف تقريبا، والحق عند الله جل وعز، وما ذكرته علم باخبار لا إخبار بغيب، وذلك ذهاب الأجانب عنها ولا تنفعهم قوتهم، ولا بأس بحساب أو اخبار جنى صديق لك بلا جزم بل تنتظر هل يقع، وقد حسب الامام أفلح الى آخره وذكر في سورة الجن كلاما فى المعنى عند قوله تعالى:) لا يطلع على غيبه أحدا) وقال رحمه الله فى الرد على العقبي بل ان لم تعرف الأباضية فقد عرفهم الجن والله الذي حرم الكذب وأوجب الصدق لقد قال لى ابن الأبيض وابن الأحمر وشمهروش وابن الأخضر