فصل الخطاب في المسألة والجواب خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٥

-

ما نصه: السلام عليك أيها الشيخ ورحمة الله وبركاته، اعلم أنا ندعو لك بالنصر على الأعداء واطالة عمرك ويجعل اربعمائة بركة فيك في كل جهة مائة بركة وتلك البركات كالصومعة العالية عليهن والسلام على

الدين وابكه أبقاه الله على خير، انتهى كلام الجنيين الأربعة مع

اخوانهم اه.

الجواب:

هو كما قال القطب ان الأمة أكثرها بل كلها من موافق ومخالف الاشاذا متفقة على نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان، والله أعلم.

-

40 - مسألة:.

روى لى شيخنا الوالد عبد الله بن سليمان عن الشيخ صالح بن على رحمه الله - يقول: ان الانتماء على القبيلة الكبيرة لا بأس به، ولكن الممنوع الانتماء على فخذ من أفخاذها، فها ترى في هذا؟ وهل

من رخصة؟

1

الجواب:

هذا هو الحق لأن انتساب الرجل الى قبيلته الكبيرة ليس فيه

خروج عن نسبه ولا تبرؤ منه، ولا التباس بالغير ولا تدليس، وهذه الأمور هي المحذورة ولأجلها ورد النهى وهى علله وذلك كما يقول الرجل: أنا أزدى وهو من بنى هناءة مثلا أو من بني خروص أو معولى أو جهضمي، ونحو ذلك، أو قال: قحطاني وذلك كله يصدق عليه تلك القبيلة، لأن القبيلة الكبيرة جامعة لجميع أفخاذها وفصائلها بخلاف ما اذا قال: أنا مسكرى وهو جهضمي أو بالعكس، وكذا ان قال: أنا عيسى وهو ذبياني أو بالعكس لأن هذا تدليس وهو الممنوع

أنه

من