الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٢-
62
الذين هم بمسقط ومطرح، وأنهم هل هم مجوس أم لا؟ فانه لا علم لي بشيء من ذلك الى اليوم، ومازلت أبحث عن دينهم ومن أى؟! ولم أجد فى ذلك ما تقوم به حجة، ولا ما يشفي غلتي،
ملة هم
مع
أننا مضطرون الى معاملتهم، والعلم عند الله
46 ـ مسألة:
وردت الأخبار الصحيحة في فضل تمنى الشهادة، فأقول: هلا كان فى ارادة تمنيها ارادة نقصان شخص من كرام المسلمين؟ أفدنى عن هذا بما تراه ليتوسع نطاق فيه ولك الأجر
الجواب:
ان تمنى الشهادة جائزة بل مندوب اليه ولا عبرة بكونه نقصا للمسلمين لأن المسلمين خلقوا لفداء دين الله واعزازه بأموالهم وأنفسهم، وجعل لهم مقر للسكون غير هذه الدنيا، فلا يلام من تمنى وصول وطنه وبلوغ سكنه، والله أعلم وبه العون والتوفيق ولا حول ولا قوة
الا بالله العلى العظيم.
47 ـ مسألة:
فيمن غصب ما فيه ضمان فنسيه، أى نسى أن يتخلص ويتوب ثم تاب من جميع ذنوبه وتخلص مما يجب عليه التخلص منه، ونسى ذنبا أو ضمانا لمخلوق ولو ذكره لتخلص منه، هل تراه سالما وكان مصرا
عليه قبل نسيه.
الجواب:
ان الله عفو كريم، رءوف رحيم، غفور حليم، اذا علم من عبده صدق التوبة واخلاص القصد اليه، والمسارعة في مراضيه، فالعبد