فصل الخطاب في المسألة والجواب خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٩

-

69

-

الواو في أوله عاطفة جملة على الجملة التي قبلها وكل مبتدأ مضاف، وما موصولة بمعنى الذى أومو صوفة بمعنى شيء وهو مضاف اليه، وعنه جار ومجرور يتعلق بتغانى وفاعل تعانى هو ضمير مستتر يعود الى الانسان المتقدم ذكره. وقوله: الله الى آخر البيت خبر بتدأ الذي هو كل أى وكل شيء يتغنى عنه العبد من هذا المرض الاني ويتركه هذا زهدا وعفافا، فان الله يبدله عنه في الدنيا خيرا منه، ويعوضه في الآخرة الأجر العظيم والذخر الجزيل، هذا، هذا معنى البيت واعرابه وقد ورد معناه في عدة أحاديث، والله أعلم