الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩1 - مسألة:
-
كتاب أصول الدين
هل يجوز إسناد السماح الى الله تعالى؟ فيقال: إن الله وذو سماح، أو رب السماح، وما أشبه هذا أم لا يجوز؟ الجواب:
لا
?
سمح
إن السمح والسماح والسماحة فى أصل اللغة؛ الجود والكرم، فيقال: سمح ككرم وزنا ومعنى، وأنت تدرى أنه وارد في أسماء الله لفظ الجواد والكريم ولكن اختلف العلماء في أسماء الله؛ هل هي توقيفية أم لا؟ ومعنى توقيفية أنه لا يجوز أن يسمى الله باسم أو يوصف بصفة إلا ما وقف عليه الشارع في الكتاب أو السنة فالقائلون بالأول يجوز غير ذلك عنهم، ولا نحفظ أن هذا وارد عن الشارع، ومعنى غير توقيفية هو أنه يجوز أن يوصف تعالى بكل صفة أو اسم يدل على كمال وتنزيه ولا يستلزم نقصا فى حقه تعالى، وهذا كذلك، لأن سمحا بمعنى جواد وكريم، وقد ورد كثيرا عن العلماء قولهم: فلان؛ سامحه الله، بمعنى عفا وجاد عليه بالمغفرة. لكن بعض العلماء يفرق بين الوصف وإسناد الفعل إلى الله، فيجيز الأول ويمنع الثاني في بعض الأوصاف، ولست أعلم وجه التفريق بين اللفظين لأن المشتق في حكم المشتق منه، والله أعلم.
2 - مسألة:
نسألك أن تحقق لنا المسألة في خلق القرآن وعدم خلقه، أم هو مخلوق قطعا ولا يصح غير ذلك؟ أم يصح اعتقاد أنه غير مخلوق؟ وهل المسألة مسألة رأى أم دين؟ أفدنا فيه جزما جزيت أشرف الجزاء
وأوفر الرضا آمين
: