الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥مقدمة المحقق
15
الجزء الأول
في ذلك. ومن غيره: ومن جامع الشيخ أبي سعيد محمد بن سعيد رحمه الله:
رجل باع على رجل حبّاً .. إلخ» (1).
عات
ورود تعليقات أبي سعيد عقب نصوص كتاب الإشراف في الموسو الإباضية التي نقلت نصوصاً كثيرةً من الكتاب مثل بيان الشرع، والمصنف، و قاموس الشريعة وهذه التعليقات ترد مقرونة بكنية أبي سعيد في الغالب، وفي أحايين قليلة ترد مقرونة باسمه محمد بن سعيد (2).
))
- تصريح الإمام السالمي بنسبة الكتاب إلى أبي سعيد الكدمي، حيث قال: لمفتي الأمة ومنقذها من الظلمة أبي سعيد محمد بن سعيد الكدمي له، … ، وكتاب زيادات الإشراف لأبي سعيد أيضاً، وذلك أنه تعقب كتاب الإشراف لأبي بكر محمد بن إبراهيم المشهور بابن المنذر النيسابوري المتوفى سنة 317 هـ، جمع فيه مذاهب الأمة، وتعقبه أبو سعيد في كل مسألة ذكرها فصحح وضعف، وقرب وبعد» (3).
ومن الجدير بالذكر أن البرادي قال في الرسالة التي قيد فيها تأليف الإباضية: ووقفت في جربة على جزء من أجزاء كتاب الإشراف على مسائل الخلاف، وليس هو بالإشراف المعروف الذي لأبي بكر المنذر ـ هكذا في الأصل ـ، فرأيت أكثر ما في هذا الكتاب عن أبي سعيد العماني، ولم أعرف مؤلفه» (4).
(1) المخطوطة (ج)، ص 373. كتاب الإجارات، ذكر (باب) اكتراء الدواب للمحامل والزوامل. (2) انظر ـ مثلا ـ: الكندي: بيان الشرع، 113/ 8. 193/ 11. 60/ 12، 122. 7/ 15. 177/ 18. الكندي: المصنف، 86/ 4. 196/ 5 - 197. 077/ 6 152/ 25. السعدي: قاموس الشريعة،
62/ 16 - 63. 109/ 20 - 110
(3) السالمي: اللمعة المرضية، ص 23.
(4) البرادي: رسالة فيها تقييد كتب أصحابنا، ص 287 الرسالة ملحقة بآخر الجزء الثاني من كتاب الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي، تحقيق: عمار طالبي).