الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١مقدمة المحقق
الجزء الأول
الناسخ: سالم بن حماد بن سعيد بن أحمد الضنكي. نسخها للشيخ
مبارك بن غريب بن محمد المزروعي.
تاريخ النسخ: سنة 1129 هـ.
الخط: مشرقي واضح.
عدد الأسطر: 16 سطراً.
مقاس الصفحة: 20،3×15.
عدد الصفحات: 460 صفحة من غير فهرس الأبواب والملاحق
المحتوى: من كتاب البيوع إلى كتاب المدبر، وبها بعض الملاحق.
بداية نص الكتاب في المخطوطة (أ):
هذا كتاب الأول في البيوع من كتاب الإشراف بسم الله الرحمن الرحيم، وبه أستعين وعليه أتوكل قال الله جل ذكره: ﴿يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَرَةً عَن تَرَاضِ مِنكُمْ﴾ (النساء: (29)، وقال: ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرّبوا﴾ (البقرة: (275)، وذلك أن كل بيع عقده متبايعان جايزاً الأمر عن تراض منهما، فدل قوله: {وَحَرَّمَ الرّبوا أنه لم يرد بقوله وَأَحَلَّ كل بيع لزمه اسم بيع ودلت سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم على مثل ما دل
اللَّهُ الْبَيْعَ كل بيع
كتاب الله … إلخ.
6
نهاية نص الكتاب في المخطوطة (أ):
قال أبو سعيد رحمه الله: إذا دبره ثم كاتبه عتق من حينه وبطل التدبير. وجدت مكتوباً يتلوه أحكام أمهات الأولاد وهو الجزء الخامس والعشرون والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم. ومما يوجد جواب أبي عبد الله فيما للمرأة على زوجها ويجوز ذلك في الأولاد وذكرت أنه ربما