زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري محمد بن سعيد بن محمد الناعبي الكدمي أبو سعيد

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥٦٩

فهرس

الكلمات المشروحة

569

الجزء الرابع

النبهرجة والزيوف ج 4/ 8 (م 3791): قال محقق كتاب الإشراف: في حاشية ابن عابدين: الدراهم أنواعها أربعة جياد، ونبهرجة، وزيوف، وستوق. فالجياد: فضة خالصة تروج في التجارات وتوضع في بيت المال والزيوف: ما زيفه بيت المال ورده، وتقبله التجار، ولا بأس بالشراء بها مع البيان والنبهرجة أردأ من الزيوف، وترده التجار. والستوقة: أردأ من النبهرجة وهي نحاس زيف ملبس فضة، وليس لها حكم الدراهم. اهـ (حاشية ابن عابدين: 218/ 4. القاموس: 236/ 3).

ودك؛ انظر: أوداك.

:

الودية ج 4/ 337 م 4205): قال محقق كتاب الإشراف: الودي على وزن فعيل: فسيل النخل الذي يخرج في أصوله فينقل ويغرس، وأحدها: ودية (نقلاً عن مشارق الأنوار للقاضي عياض 283/ 2).

الوصفاء ج 4/ 338 م 4206): قال محقق كتاب الإشراف: الوصفاء مفردها وصيف، وهو الغلام الرقيق دون المراهق.

يتوى؛ انظر: التوى.

يركد على ركبتيه ج 2/ 129) (م) 679): لم أجد في كتب اللغة معنى يناسب السياق، وقد قال ابن فارس: الراء والكاف والدال أصل يدل على سكون، يقال: ركد الماء سكن، وركدت الريح، وركد الميزان استوى، وركد القوم ركوداً سكنوا وهدؤوا، وجفنة ركود مملوءة، فأما قولهم: تَرَاكَدَ الجواري إذا قعدت إحداهن على قدميها ثم نزت قاعدة إلى صاحبتها؛ فهذا إن صح فهو شاذ عن الأصل (مقاييس اللغة مادة ركد، 433/ 2). ولعل المعنى الأخير الذي اعتبره ابن فارس شاذاً هو أقرب إلى ما نحن بصدده، والذي يظهر لي أن المقصود بالركد على الركبتين أن يقف المرء عليهما لا هو واقف على قدميه ولا جالس على ركبتيه، بحيث تكون ساقاه من قدميه إلى ركبتيه مبسوطتين إلى خلف وبقية جسمه ممدودة على هيئة الوقوف، والله أعلم.

هو

يفدح الدابة؛ انظر: فدح.