الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤34
زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري
بار مردانه اداره هر گاه حق هر الدي يقول لك اذا كان المدير في المحبة والاعتق وبر او المال الملحقة ومحا على قولات اسي والا
العياد ولا الوصايا والولام مران المالك المهر فان عنق البطل الرضابا حية اعطال المديره وي
والعربون و وقاط الشباع في دين ان كان على السيد دين محيطه المديروان
كان الدين محيطي و الدر مع نصف وحتى المصابقى بعد الدين فالاوسعال المان همدان ادا دوعه فرويد و عيد و ما خانه فينا قار بابلان امرها ان تحتو سعى الياني محمد و الأجراد يعيق والمونتاج في الدين الحاليا النباع والدين لها الوحده بات
العانة
اعتدد معاني اين کار ها شاخده الأقاويل التي امضاها وان يك بي براي مذاکره معماري الشاب تفرض الماروا من عندك معرف باد الحار لما يكون امر در شهر هتك عرضي بانيان و براي الحاد البناني سعى الغبار و في كل ما لنا اعتى عتقاد والكارير و الحق
المحرومي لحقوق و عنان علي الي العتق جاز وهو دور ابو المال وان وينهاه وقد قالو قال انها نجلها الموضع الانصراف الاتومات مالا يجد العبد الملك انت خريد سوق داد قوله في ذلك اما در خواب الشافعي واضح اراي حال الوسع الله جات و ران هادي العلماء قال ابو عراسه بالاخطا ايک راحته اسرا دانه بعد موتي مرکز در مراقي توالت فعلي و همومه والاستها دامات مستقل يفارقها وفي الجو السند الت مرجع عليها الروح ف اسلمها الماس با ما در قبار در علي المكان التي ارترها قال ابو سعدة انه مولا ابا جي دار ابر گراناد بر جدا شد
والتليها فانها تقوم في المراة
الصفحتان الأخيرتان من الكتاب بالمخطوطة (ب)