فواكه البستان الهادي إلى طريق طاعة الرحمن سالم بن خميس بن سالم الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

النجاسة، فيضرب بيديه في التراب ضربة ثم يمسح بها وجهه، وضربته الاخرى يمسح بها يديه .. يضع باطن يده اليسرى على ظاهريده اليمن، ثم يضع ايضا باطن يده اليمنى على ظاهريده اليسرى الى الرسغ، ولم نعلم ان التيمم من النجاسة اذا كانت في البدن، يكون على موضع النجاسة نفسه، إلا ما قيل في الثوب من النجاسة تقلب على وجه الارض ظاهرا وباطنا، بعد إزالة النجاسة منه ان كان لها جسم وعين قائمة. والله أعلم.

مسألة: ومن جواب الشيخ الفقيه علي بن مسعود بن محمد المنحي رحمه الله: تركت سؤالها، وأتيت بجوابها

فجوابه: أن آنية الطين اذا كان فيها سمن أو عسل أو شيء من المائعات، فأصابتها نجاسة مثل دم أو بول أو نفر شيء من السباع فان كان الوعاء ما فيه واصلا الى المكان الذي فيه النجاسة وكان فيه من المايعات، فيعجبني ان يتنجس الوعاء وما فيه اذا كان الوعاء مما ينشف النجاسة. وان كان ما في الوعاء مثل سمن جامد أو عسل جامد فيعجبني ان يتنجس ما فيه من حيث ما وقعت النجاسة في الوعاء والباقي طاهر، وكذلك الاسقية التي فيها اللبن، والقرب التي فيها الماء اذا تنجس ظاهرها، فان كان السّقاء أو القربة اذا صب الماء في داخلهما تَرَطّب ظاهرهما فينجس الوعاء وما فيه، وإن كان إذا صب الماء في داخله، ولم ينفذ الماء الى ظاهره ولم يترطب فعندي ان ما في داخل الوعاء لا ينجس، ويكفي له غسل ما ظهر منه من موضع النجاسة. والله أعلم.

مسألة: ومن جواب الشيخ الفقيه النزيه ناصر بن خميس بن علي النزوي رحمه الله: في الرواية اذا استيقظ احد من نومه فلا يغمس يده في الاناء حتى يغسلها ثلاثا، معمول بها أم منسوجة؟

الجواب وبالله التوفيق: اذا نام في ليل أو نهار وعلى طهارته، فليس عليه غسلها ولعله قال بعض إنها منسوخة. والله أعلم.