الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٨٦الجواب: أما إذا نوى واعتقد بقلبه فيكفيه ذلك على قول من يقول إن النيات تجري بالقلوب وهو قول النزوانيين، وعلى قول من يقول أن النيات تكون بنطق اللسان مع اعتقاد القلب فاللفظ في ذلك يقول: اللهم نيتي واعتقادي في ساعتي هذه استبرى أمتي فلانة إن كانت ممن تحيض بحيضتين ليحل لي فرجها. وإن كانت بالأيام قال بخمسة وأربعين يوماً مذ ساعتي هذه اتباعاً لأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طاعة الله ولرسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - صفة عقد التزويج:
بسم
الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله الطيبين الطاهرين وسلم عليه وعليهم أجمعين. ثم إني أشهدكم أيتها الجماعة الحاضرون فاشهدوا أني قد زوجت فلان بن فلان الفلاني بفلانة بنت فلان الفلانية بإذن وليها فلان بن فلان زوجته إياها على حكم كتاب الله عز وجل وسنة نبيه المرسل محمد - صلى الله عليه وسلم - وعلى الاحسان إليها ورفع الإساءة عنها وجميل الصحبة معها وأداء الواجب لها وحسن العشرة لها وعلى إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان وعلى صداق عاجل وآجل فالعاجل منه كذا كذا لارية فضة يؤدى إليها وإلى من يقوم في ذلك مقامها، والأجل من ذلك كذا كذا لارية فضة ديناً منسأ لها عليه إلى مدة حدوث موتٍ أحدهما أو طلاق يقع بينهما أو بينونة بحرمة أو وجه من الوجوه الفراق يحل محل هذا الصداق لها عليه فعلى هذا الصداق العاجل منه والأجل وجميع هذه الشروط زوجت فلان بن فلان هذا بفلانة بنت فلان الفلاني وأملكته عصمة نكاحها بإذن وليها فلان هذا، فإذا قبلها زوجة له فكونوا عليه من الشاهدين ثم يقول نشهد عليك يا فلان أنا والجماعة الحاضرون بأنك قد قبلت فلانة بنت فلان الفلاني زوجة لك على هذا
-
-117 -